التسلسل الزمني للمقاومة المستمرة بنفس التصميم والصبر والإصرار والفداء منذ ستة أع
from ترجم هذا المقال عن مجلة المسيرة (YURUYUS) -
في عام 2000؛
20 تشرين الأول – بدأ 816 أسير ومحكوم من كل من قضية حزب وجبهة التحرر الشعبي الثوري، والحزب الشيوعي في تركيا (الماركسي اللينيني)، وحزب العمال الشيوعي في تركيا بالإضراب عن الطعام المفتوح.
14 تشرين الثاني – بدأت عائلات من جمعية التضامن والمساعدة لعائلات الأسرى (تاياد) بالإضراب عن الطعام.
19 تشرين الثاني – تحول الإضراب عن الطعام المفتوح إلى عملية صوم الموت.
التسلسل الزمني للمقاومة المستمرة بنفس التصميم والصبر والإصرار والفداء منذ ستة أعوام
في عام 2000؛
20 تشرين الأول – بدأ 816 أسير ومحكوم من كل من قضية حزب وجبهة التحرر الشعبي الثوري، والحزب الشيوعي في تركيا (الماركسي اللينيني)، وحزب العمال الشيوعي في تركيا بالإضراب عن الطعام المفتوح.
14 تشرين الثاني – بدأت عائلات من جمعية التضامن والمساعدة لعائلات الأسرى (تاياد) بالإضراب عن الطعام.
19 تشرين الثاني – تحول الإضراب عن الطعام المفتوح إلى عملية صوم الموت.
25 تشرين الثاني – شارك سبعة آلاف شخص في المظاهرة الاحتجاجية ضد سجون نوع F في أنقرة.
29 تشرين الثاني – بدأت المجموعة الثانية للمقاومة بعملية صوم الموت.
6 كانون الأول – وجه رؤساء كل من رابطة نقابات العمال في تركيا، ورابطة نقابات العمال الثورية، ورابطة نقابات العاملين في القطاع العام، ورابطة نقابات العمال من أجل الحق، الدعوة لـ 'ترك عملية صوم الموت'.
7 كانون الأول – بدأ المتنورون والفنانون بالإضراب عن الطعام.
9 كانون الأول – التقى الوفد المتشكل من مجموعة من المتنورين والنائب محمد بكار أوغلو مع ممثلي الأسرى في المقاومة.
11 كانون الأول – أعطى رئيس الوزراء السابق بولنت أجاويد الإشارة لمهاجمة المقاومة من خلال تصريحه القائل 'إذا واصل الرأي العام الاهتمام بالعملية فلن تنتهي'.
12 كانون الأول – هاجمت الشرطة عائلات الأسرى المتظاهرين في ساحة قزلاي في أنقرة.
13 كانون الأول – بدأت كل من الهيئة العليا لمراقبة الإذاعة والتلفزيون ومحكمة أمن الدولة بفرض الرقابة على الأخبار المتعلقة بمقاومة صوم الموت.
15 – 16 كانون الأول – أوقفت السلطة المحادثات وهددت بالتدخل القسري. فيما صرح المقاومون بأنهم في حال حدوث أي اعتداء عليهم سيشعلون أنفسهم.
19 كانون الأول – أحرقت ودمرت السجون التي يتواجد فيها الأسرى الثوريين وقتل 28 أسير. ونقل الأسرى إلى سجون نوع F.
في عام 2001؛
3 كانون الثاني – قام غولتكين قوتش المقاتل من جبهة التحرر الشعبي الثوري بعملية فدائية داخل مديرية الأمن في شيشلي في اسطنبول.
كانون الثاني – بدأوا بتطبيق التغذية القسرية على المقاومين في عملية صوم الموت.
11 – 13 شباط – كسرت عائلات الأسرى من جمعية تاياد الصمت من خلال المسيرة التي نظمتها في أنقرة.
21 آذار – قدمت مقاومة صوم الموت في سجون نوع F أول شهيد لها. حيث استشهد جنكيز صوي داش في سجن سنجان نوع F.
19 نيسان – شُرّع العزل والتعذيب من خلال التعديل الذي جرى على المادة السادسة عشر من قانون مكافحة الإرهاب.
11 أيار – بدأت المجموعة الرابعة للمقاومة بعملية صوم الموت.
20 أيار – تجاوز عدد المعوقين نتيجة التدخل القسري الطبي الأربعين.
21 أيار – مُنعت عائلات الأسرى من جمعية تاياد من الدخول إلى أنقرة.
1 حزيران – صرح كل من الأسيرة سوغي إردوغان، والأسير غوكهان أوز أوجاق اللذين أخلي سبيلهما نتيجة السياسة التي اتبعت بهدف كسر المقاومة بأنهما سيواصلان عملية صوم الموت خارج السجن.
3 حزيران - بدأت المجموعة الخامسة للمقاومة بعملية صوم الموت.
4 حزيران – بدأت المجموعة الثانية لعائلات من جمعية تاياد بعملية صوم الموت.
تموز – صرح أكثر من عشرة أسرى ثوريين من الذين أخلي سبيلهم بأنهم سيواصلون عملية صوم الموت في حي أرمطلو.
تموز – انتشرت عملية صوم الموت في أنحاء تركيا من خلال بيوت المقاومة الجديدة في كل من محافظة أنقرة وملاطيا وطرابزون وسفا كوي.
28 تموز – بدأت المجموعة السادسة للمقاومة بعملية صوم الموت.
10 أيلول – قام أوغور بلبل بعملية فدائية في ساحة تقسيم في اسطنبول.
24 أيلول – وصل عدد الشهداء لمقاومة صوم الموت إلى 72 شهيد.
26 أيلول – بدأت المجموعة السابعة للمقاومة بعملية صوم الموت.
5 تشرين الثاني – وقعت مجزرة حي أرمطلو. حيث قتلت الشرطة التي داهمت بيت المقاومة في حي أرمطلو أربعة أشخاص أحدهم مقاوم في عملية صوم الموت.
5 تشرين الثاني – استشهد ثلاثة أسرى خلال العملية الفدائية التي قاموا بها في سجن نوع F في كل من تكيرداغ وسنجان وقانديرا احتجاجاً على الهجوم الذي شنته الشرطة على حي أرمطلو.
29 تشرين الثاني – وجه رؤساء نقابات المحامين في كل من اسطنبول وأنقرة وإزمير وانطاليا دعوة لـ 'فتح ثلاثة أقفال لثلاثة أبواب بين المنفردات'.
كانون الأول – صرح وزير العدل الأسبق سامي تورك بأن اقتراح فتح ثلاثة أقفال لثلاثة أبواب 'لا يمكن القبول به'.
في عام 2002؛
16 – 17 شباط – طالبت عائلات الأسرى من جمعية تاياد خلال المظاهرة التي نظمتها في ساحة قزلاي في أنقرة بإنهاء سياسة العزل.
شباط - قال سامي تورك 'إذا لم يهتم الإعلام واستمرت الممارسات الراهنة في سجون نوع F سوف تنتهي عملية صوم الموت خلال ستة أشهر أو على الأكثر خلال عام.
14 آذار – بدأت عائلات الأسرى من جمعية تاياد بحملة جمع التواقيع تحت عنوان 'لا للعزل'.
9، 10، 16، 21، 31 آذار – استشهد بالتسلسل خمسة مقاومين في عملية صوم الموت.
29 آذار – صرحت جمعية تاياد بأن عدد التواقيع التي جمعتها وصل إلى خمسة عشر ألفاً.
1 أيار – بدأت المجموعة الثامنة للمقاومة بعملية صوم الموت من خلال وضع العصابة الحمراء على الجبين في المنفردات.
28 أيار – صرحت الحركات السياسية ماعدا جبهة وحزب التحرر الشعبي الثوري وحزب العمل الشيوعي في تركيا/ اللينيني بأنها تركت مقاومة صوم الموت.
15 تموز – قدمت عائلات من جمعية تاياد التي انطلقت من أنحاء مختلفة من تركيا متوجهة إلى أنقرة حوالي مئة وعشرة آلاف توقيع إلى مؤسسات مختلفة مثل المجلس والوزارة وممثلية الاتحاد الأوروبي.
3 آب – ترك سامي تورك منصبه كوزير للعدل بسبب اتخاذ قرار الانتخابات المبكرة وعينت مكانه آيسال تشليك آل.
11 آب – بدأت عائلات من جمعية تاياد بإضراب عن الطعام المفتوح في حي علي بيه كوي دعماً لمقاومة صوم الموت في السجون.
10 أيلول – قُدم 155 ألف توقيع جمع في إطار حملة نظمتها جمعية تاياد في تركيا وأوروبا إلى البرلمان الأوروبي.
أيلول – وجه الأسرى دعوة إلى وزيرة العدل آيسال تشليك آل لرفع العزل وإنهاء خداع الرأي العام.
28 – 29 أيلول – عقد مؤتمر بعنوان 'الظروف المعيشية والصحية في السجون' الذي نظم من قبل جمعية تاياد.
28 – 29 تشرين الثاني – توجهت عائلات من جمعية تاياد إلى المجلس القومي الكبير في تركيا من أجل تقديم مطالبها المتعلقة بمقاومة صوم الموت والعزل.
30 تشرين الثاني – بدأت المجموعة التاسعة للمقاومة بعملية صوم الموت.
في عام 2003؛
9 آذار – تواصلت المظاهرات أمام المباني التابعة لحزب العدالة والتنمية.
15 نيسان – تم تفجير المنتزه التابع للقضاة في اسطنبول والمحلات التابعة لشركة ماكدونالدز في منطقة بنديك وسيركجي في اسطنبول احتجاجاً على ظلم العزل والعدوان على العراق. وتبنت جبهة التحرر الشعبي الثوري العمليات.
11 أيار – سارت عائلات من جمعية تاياد أمام مبنى شعبة حزب العدالة والتنمية في اسطنبول حاملة توابيت تمثيلية بعدد الشهداء البالغ 106 شهيد.
20 أيار – صرخت فتاة قائلة 'انهوا العزل'، وضحت بنفسها وجعلت جسدها قنبلة قائلة 'من أجل رفع العزل ومن أجل إنهاء القمع والظلم!'. كان اسمها شينغول أق قورط.
26، 27، 28 تموز – دخلنا مرحلة لم تعد تكفي فيها مرتبة المئات لتسجيل عدد أيام المقاومة. في هذه الأيام وصلت عائلات من جمعية تاياد التي انطلقت من كافة أنحاء تركيا إلى أنقرة رغم كل محاولات الضرب المميت والمنع.
16 أيلول – شرعت عائلات من جمعبة تاياد باعتصام وإضراب عن الطعام في حديقة عبدي أبكتشي في أنقرة.
20 تشرين الأول – بدأت المجموعة العاشرة للمقاومة بعملية صوم الموت.
في عام 2004؛
2 كانون الثاني – قال وزير العدل جميل تشيشيك بأنه ينزعج من كلمة السجن ويعتبر هذه الأماكن بأنها 'بيوت الدولة للضيافة'.
11 آذار – منح المدير العام السابق للسجون علي سعاد ارتسون 'وسام الخدمة الفائقة للدولة'.
24 حزيران – أشعل نفسه كل من الأسير بكر باطورو، وحسين تشوقورلوأوز الموجودين في سجن سنجان نوع F.
25 تموز – بدأت المجموعة الحادية عشر للمقاومة بعملية صوم الموت.
26 كانون الأول – أشعلت سرغول آلبيرق جسدها أمام مركز أتاتورك للثقافة في ساحة تقسيم في اسطنبول احتجاجاً على سياسة العزل.
في عام 2005؛
6 نيسان – وقعت محاولة الضرب المميت ضد عائلات من جمعية تاياد في محافظة طرابزون.
9 أيار – بدأت المجموعة الثانية عشر للمقاومة بعملية صوم الموت.
27 أيار – استشهد فاروق قاضي أوغلو في سجن تكيرداغ نوع F بعدما أشعل جسده.
26 - 27 حزيران – نظمت جمعية تاياد ومنبر النضال ضد العزل الدولي منتدى تحت عنوان 'العزل والنضال ضد العزل'.
في عام 2006؛
7 كانون الثاني – استشهد سردار ديميريل نتيجة التدخل القسري الطبي.
شباط – باشرت جبهة الحقوق والحريات بحملة تستمر لأشهر وتطالب بـ 'إنهاء العزل'.
5 نيسان – بدأ المحامي بهيج أشتشي بعملية صوم الموت.
1 أيار – تسلمت المجموعة الثالثة عشر لعملية صوم الموت راية المقاومة.
5 أيار – بدأت غولجان غورور أوغلو وهي أم لفتاتين بعملية صوم الموت في منزلها في شكير باشا في محافظة أضنا.
11 حزيران – احتفل باليوم الألف للمقاومة المستمرة في حديقة عبدي ابكتشي في أنقرة بمظاهرات احتجاجية ضد العزل.
تموز – احتج الفنانون ضد العزل من خلال مسرحية بعنوان 'كلنا في العزل' في اسطنبول. ونظم المحامون من لجنة التضامن ضد العزل المظاهرات.
جميع شرائح الشعب تقول انهوا العزل، ووحدها سلطة حزب العدالة والتنمية تواصل الدفاع عن العزل.
ترجم هذا المقال عن مجلة المسيرة (YURUYUS) الأسبوعية من العدد 74، بتاريخ 15 تشرين الأول 2006