في تركيا- إضرابات ومظاهرات تضامناً مع فلسطين ولبنان
from kazim -
في تركيا- إضرابات ومظاهرات تضامناً مع فلسطين ولبنان
في تاريخ 28 آب 2006، وبنداء من جبهة الحقوق والحريات في اسطنبول، قام أصحاب المحلات في أحياء غازي عثمان باشا، وأوقميداني، وغول صويو، ونورتبه، وباغجيلار، وإكي تالي، واسينلار، وباهتشلي أولار، واسين يورت، وقرطل، والأول من أيار، وفي منطقة غيبزة التابعة لمحافظة قوجه إيلي، بمظاهرات وإضرابات تضامناً مع الشعب الفلسطيني واللبناني، واحتجاجاً على العدوان الإسرائيلي، ووجهوا تحية إلى الشعوب المقاومة. لكن شرطة سلطة حزب العدالة والتنمية التي تدعي دائماً بأنها ضد الإرهاب الإسرائيلي سارعت بالاعتداء على المتظاهرين المضربين لتبين بسلوكها هذا الصف الذي تنتمي إليه، فقد هددت المضربين من أصحاب المحلات في حي غازي، وطالبتهم بإنزال الأعلام واللافتات عن واجهات محلاتهم، وأرهبت المضربين عبر تصويرهم بآلات التصوير والتلويح لهم بأنهم تحت مرآهم، وعندما عجزت الشرطة عن إيقاف الإضراب، قامت باعتداء آخر مستخدمة هذه المرة المدرعات والمئات من القوات الخاصة، والقنابل المسيلة للدموع، ومصفحات لرش المياه المضغوطة.
أسفرت المواجهة التي تمت في حي غازي عن اعتقال 16 شخص، كانوا يرددون أثناء اعتقالهم شعارات (الشعب الفلسطيني ليس وحيداً، الشعب اللبناني ليس وحيداً، عاشت أخوة الشعوب، النصر من خلال الجبهة والتحرير من خلال النضال، انصرفي أيتها الولايات المتحدة المجرمة من الشرق الأوسط). وعكس إعلام تركيا هذا الإعتداء الذي قاومه الشعب في حي غازي بعنوان 'هذا ليس غزة بل حي غازي'، وأدلت رابطة الحقوق والحريات الأساسية بتصريح لها بينت فيه دعم حزب العدالة والتنمية لإسرائيل، وأضافت أن عمالة سلطة تركيا لا حدود لها، وهذا ما أظهرته باعتدائها على شعوبها بالقنابل المسيلة للدموع، والسيارات المدرعة، وتوجيه البنادق عليهم، كما أوضحت الرابطة أن اعتداءات الأمس فقط تظهر نية السلطة. فكلما كانت شعوب العالم متضامنة موحدة ضد الامبريالية تقوم الامبريالية وعملاؤها بتنفيذ كل أنواع الاعتداءات الإرهابية والتخويف والقمع، وبهذه الطريقة يحاولون القضاء على التضامن بين الشعوب، لكن شعوب العالم من خلال رفع مستوى النضال وتوحيده ضد الامبريالية والصهيونية وعملائهما ستفشل جميع السياسات العدوانية.
كما قامت ممثلية جبهة الحقوق والحريات في أنقرة بمظاهرة أمام السفارة الأمريكية، وأحرقت العلم الأمريكي والإسرائيلي ورفعت لافتات جاء فيها 'انصرفي أيتها الولايات المتحدة الأمريكية المجرمة من الشرق الأوسط'، كما نظم في الوقت نفسه تجمع أنقرة ضد الصهيونية مسيرة مشاعل، جابت من جادة سقاريا حتى جادة يوكسيل ورفعت خلالها لافتات جاء فيها 'الامبريالية ستهزم والشعوب المقاومة ستنتصر' وهتفت شعارات 'شعوب الشرق الأوسط ليست وحيدة' وأدلى مراد قورقوت بتصريح باسم المنبر أشار فيه إلى أن إرسال الجيش إلى قوى الأمم المتحدة التي ستتواجد في لبنان يعني الاشتراك في العمل الإسرائيلي الوحشي، وأضاف 'لنصعد النضال ضد الامبريالية وعملائها ولا نسمح بإرسال الجيش إلى لبنان من أجل مصالح الصهيونية والامبريالية.'
وفي يومي 16 و28 آب أقيمت في حديقة إينونو في أضنة مظاهرة من قبل منبر التضامن مع شعوب الشرق الأوسط الذي أسس من قبل جريدة آلن تيري(عرق الجبين)، وحركة محازب، ومنبر الشعب الديمقراطي، وجريدة نضال العمال، وحزب الاشتراكي الثوري الموحد، والمركز الثقافي الشعبي المعاصر، وجبهة الحقوق والحريات، ورددت خلالها شعارات 'انصرفي أيتها الولايات المتحدة الأمريكية المجرمة من الشرق الأوسط، الولايات المتحدة الأمريكية مجرمة وحزب العدالة والتنمية عميل' ورفعت لافتات مكتوب عليها 'إلغاء جميع المعاهدات التي أبرمت مع إسرائيل الصهيونية' كما رفعت 'بعض الرسوم للمجازر الإسرائيلية'.
ترجم هذا المقال عن مجلة المسيرة (YURUYUS) الأسبوعية من العدد 67، بتاريخ 27 آب 2006
في تركيا- إضرابات ومظاهرات تضامناً مع فلسطين ولبنان
في تاريخ 28 آب 2006، وبنداء من جبهة الحقوق والحريات في اسطنبول، قام أصحاب المحلات في أحياء غازي عثمان باشا، وأوقميداني، وغول صويو، ونورتبه، وباغجيلار، وإكي تالي، واسينلار، وباهتشلي أولار، واسين يورت، وقرطل، والأول من أيار، وفي منطقة غيبزة التابعة لمحافظة قوجه إيلي، بمظاهرات وإضرابات تضامناً مع الشعب الفلسطيني واللبناني، واحتجاجاً على العدوان الإسرائيلي، ووجهوا تحية إلى الشعوب المقاومة. لكن شرطة سلطة حزب العدالة والتنمية التي تدعي دائماً بأنها ضد الإرهاب الإسرائيلي سارعت بالاعتداء على المتظاهرين المضربين لتبين بسلوكها هذا الصف الذي تنتمي إليه، فقد هددت المضربين من أصحاب المحلات في حي غازي، وطالبتهم بإنزال الأعلام واللافتات عن واجهات محلاتهم، وأرهبت المضربين عبر تصويرهم بآلات التصوير والتلويح لهم بأنهم تحت مرآهم، وعندما عجزت الشرطة عن إيقاف الإضراب، قامت باعتداء آخر مستخدمة هذه المرة المدرعات والمئات من القوات الخاصة، والقنابل المسيلة للدموع، ومصفحات لرش المياه المضغوطة.
أسفرت المواجهة التي تمت في حي غازي عن اعتقال 16 شخص، كانوا يرددون أثناء اعتقالهم شعارات (الشعب الفلسطيني ليس وحيداً، الشعب اللبناني ليس وحيداً، عاشت أخوة الشعوب، النصر من خلال الجبهة والتحرير من خلال النضال، انصرفي أيتها الولايات المتحدة المجرمة من الشرق الأوسط). وعكس إعلام تركيا هذا الإعتداء الذي قاومه الشعب في حي غازي بعنوان 'هذا ليس غزة بل حي غازي'، وأدلت رابطة الحقوق والحريات الأساسية بتصريح لها بينت فيه دعم حزب العدالة والتنمية لإسرائيل، وأضافت أن عمالة سلطة تركيا لا حدود لها، وهذا ما أظهرته باعتدائها على شعوبها بالقنابل المسيلة للدموع، والسيارات المدرعة، وتوجيه البنادق عليهم، كما أوضحت الرابطة أن اعتداءات الأمس فقط تظهر نية السلطة. فكلما كانت شعوب العالم متضامنة موحدة ضد الامبريالية تقوم الامبريالية وعملاؤها بتنفيذ كل أنواع الاعتداءات الإرهابية والتخويف والقمع، وبهذه الطريقة يحاولون القضاء على التضامن بين الشعوب، لكن شعوب العالم من خلال رفع مستوى النضال وتوحيده ضد الامبريالية والصهيونية وعملائهما ستفشل جميع السياسات العدوانية.
كما قامت ممثلية جبهة الحقوق والحريات في أنقرة بمظاهرة أمام السفارة الأمريكية، وأحرقت العلم الأمريكي والإسرائيلي ورفعت لافتات جاء فيها 'انصرفي أيتها الولايات المتحدة الأمريكية المجرمة من الشرق الأوسط'، كما نظم في الوقت نفسه تجمع أنقرة ضد الصهيونية مسيرة مشاعل، جابت من جادة سقاريا حتى جادة يوكسيل ورفعت خلالها لافتات جاء فيها 'الامبريالية ستهزم والشعوب المقاومة ستنتصر' وهتفت شعارات 'شعوب الشرق الأوسط ليست وحيدة' وأدلى مراد قورقوت بتصريح باسم المنبر أشار فيه إلى أن إرسال الجيش إلى قوى الأمم المتحدة التي ستتواجد في لبنان يعني الاشتراك في العمل الإسرائيلي الوحشي، وأضاف 'لنصعد النضال ضد الامبريالية وعملائها ولا نسمح بإرسال الجيش إلى لبنان من أجل مصالح الصهيونية والامبريالية.'
وفي يومي 16 و28 آب أقيمت في حديقة إينونو في أضنة مظاهرة من قبل منبر التضامن مع شعوب الشرق الأوسط الذي أسس من قبل جريدة آلن تيري(عرق الجبين)، وحركة محازب، ومنبر الشعب الديمقراطي، وجريدة نضال العمال، وحزب الاشتراكي الثوري الموحد، والمركز الثقافي الشعبي المعاصر، وجبهة الحقوق والحريات، ورددت خلالها شعارات 'انصرفي أيتها الولايات المتحدة الأمريكية المجرمة من الشرق الأوسط، الولايات المتحدة الأمريكية مجرمة وحزب العدالة والتنمية عميل' ورفعت لافتات مكتوب عليها 'إلغاء جميع المعاهدات التي أبرمت مع إسرائيل الصهيونية' كما رفعت 'بعض الرسوم للمجازر الإسرائيلية'.
ترجم هذا المقال عن مجلة المسيرة (YURUYUS) الأسبوعية من العدد 67، بتاريخ 27 آب 2006
Homepage: http://www.dhkc-arabic.net