>> content
 الصفحة العربيةlogo      
  beirut.indymedia.org   إرسال المقال      الأخبار 
 
 
          

المآمرة على الرئيس العراقي السيد: صدام حسين

from أحمد الجيدي -

هموم الشعوب العربية والإيلامية؟؟

ارسل في: Sun Feb 05, 2006 3:21 am عنوان الموضوع:

--------------------------------------------------------------------------------

الدولار الأمريكي وخيانة الأمة؟؟؟!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرأي العام العربي والإسلامي أصابته الصدمة لنبإ إعتقال الرئس العراق السيد:(صدام حسين) على يد قوة الإحتلال الأمريكي مساء السبت:13.12.2003 والذي أذيع هذا النبأ في الساعة:10صباحا من يوم:14.12.2003 على عدة محطات وإذاعات دولية، وكان هذا اليوم يوم مأثم، والذي رأى وجه الناس في الشارع والمقاهي يحس أن الخوف دخل قلوبهم والحزن بدى على وجوههم، ومنهم من ذرفت عيونهم بالكاء وهم يشاهدون هذه النكسة على شاشات التلفزيون،وكل واحد يسفر هذا الخبر حسب تحليله الخاص، ومنهم لم يصدق الصدمة؟ الا أن الإجماع العام يؤكد أن وقوع(صدام حسين) وقع في اليد الصهيونية الأمريكية، وبقاءالرجل في العراق يقاوم يجعل الرجل بطلا قوميا، والعملاء مع رأس الشر الأمريكي،فهم معتقلون يمشون على الأرض، فالصائب التي أصابت الأمة ليس ل(صدام حسين) يد فيها، فهؤلاء هم زجوا بالأمة الى الهاوية وهم يفرحون بإعتقاله اليوم،كما فرحوا بسقوط بغداد،والرأي العراقي منذ ذلك اليوم الى يومنا هذا لم يسمح له بأن يدلي برأيه فيما وقع لبلده وتاريخه،وبسقوط(صدام) اليوم يجعله في نظر الناس أنه شجاع وشهم، والتاريخ هو كفيل بأن يجعلتاريخ(صدام حسين) والمجزات التي قام بها في بلده، ووقوفه مع الدول العربية والإسلامية في أزماتها، فتح الأبواب للدارسين والعملين، وعلى رأسهم الفلسطنيين وقضيتها المنسية من طرف الأمة، والعقلاء هم الذين يسجلون الأعمال الحسنة والسيئة دون النظر الى موقع الشخص،فيما الدول التي تستقدم العمالة العربية والإسلامية وكيف تعاملهم.....
وما وقع اليوم يفتح الباب على مصرعيه في العالم العربي والإسلامي، وأن الحرب أصبحت مفتوحة على كل الجهات، وكل من أراد أن يخلع عباءة وقباعة الصهاينة عن رأسه فمصيره هذا؟ وعلى العملاء أن يفتحوا أبوابهم لها لتدخل الحرية والديموقراطية الى نضمها السياسية، وأن اللعنة ستحل بهم عندما تعاونوا مع الشر الأكبر في المنطقة المجاورة للعراق، وقدموا مساعدات لإنقاذ الإقتصاد الأمريكي من الإنهيار في المعرض الدولي في الخليج لإقدامهم على شراء السلع الأمريكية،من طائرات ومعدات حربية،.. هذا جانب من العمالة، فهم الآن يفرحون بفرح إلاههم..! وبغياب(صدام حسين) عن الساحة العربية والإسلامية يجعل الساحة مفتوحة للصهاينة يلعبون فيها كيف ما يشاؤون، فتبدى لهم اليد الطولا، وعلى العظماء في المنطقة أن يحاربوا الإرهاب لحماية الصهاينة، وأن يغيروا مناهجهم التعليمية، ويمحون منها تدريس (القرآن الكريم ، والسنة النبوية) وأن يدرسوا دين إلاههم الذين يحفظون خطبه والندوات الصحفية الذي يلقيها...
وبهذا يقدمون الطاعة له.! وهذا الإله يلعب(الكولف) في حديقته مع كلبه ويراقبهم من هناك، وعليهم أن يلتزموا الصمت عنظهوره على التلفزيون ويسجدون له ولملائكته في ديارهم،! إنه الخزي الكبير الذي أصاب هذه الأمة عندما إبتعدت عن الله سبحانه وتعالى...فإلاه العظماء ليس هو إلاه الشعوب، وعدما إختلفت الآلهة بينهم إحتدم الخلاف،.!فالعظماء مع الصليبية يحاربون الإرهاب،! والشعوب ينتظرون الإعتقال أو التصفية الجسديةلأنه مطلوب، أو على قائمة الإرهابين،وهولم يجد قوت يومه،فالذين باعوا العراق وأفغانستان ليس الشعوب؟والذين باعوا الأمة هم معروفون عند الخاصة والعامة، وهم أيضا الذين باعوا(صدام)فرأس الإرهاب يقدم المال لهؤلاء، وهولا يتكلف أي عناء فيهذا، يكفيه أن يحدد المبلغ فقط..أو أنه يفتح باب المناقصة رأس فلان:ب20مليون ورأس فلان ب10 ملايين دولار، وفي هذا يتنافس المتنافسونفأصبحت الأمة تحت رحمة عباد المال والسماسرة الكبار..
فالناس يراقبون الحالة التي ظهر بها السيد:(صدام حسين) وفيهم من شكك في الصورة ومنهم من يجعلها في خانة(هليود)الا أن الشعور بالحزن والأسى واضحة على محيى الشعوب وحتى الأطفال الصغارفقد سألت طفلا في باب المقهى وهو في سن الثامنة من عمره تقريبا وهويشاهد الصورة،فقلت له هل هذه الصور متطابقة؟ فقال لي:(الصورة الأولى لا تشبه الأخيرة)فقلت له، هل هذا يفرح أم يحزن؟ فرد بجواب الكبار المتمرسين في الواقع السياسي العربي والإسلامي، فقال:(كيف يفرح هذا ورئيس دولة عربيةتعتقلهأمريكا) وهذه ةعينة من عينات الشارع العام، وهي مأخوذة من البراءة العربية والإسلامية، فأسر(صدام حسين) هو أسر امة بكاملها سياسيا واقتصاديا واعتقاديا،! وهذا الأسر يجعل قوة الإحتلال تخرق القانةن الدولي، ويفتح بابا من أبواب الإرهاب الدولي الذي يمارسه رأس الشر العالمي، وهي سابقة خطيرة في العالم العربي والإسلامي والذين ساعدوا على هذه الخيانة العربية والإسلامية هي الدول التي فرحت باحتلال العراق وبأسر(صدام حسين) الصهاينة ومجلس الحكم الأمريكي وهولا يختلف في رأي شارون وبوش وبلير، ورأي مصر والجامعة العربية قالا بإجراء محاكمة الرئيس العراقي السيد:(صدام حسين) ورأي الساسة ليس هو رأي الشعوب فهو يختلف...
فالشعوب لها حس آخر، فهي بكت على عدة شخصيات عربية وإسلامية وحزنت على بعض، وتجاهلت البعض..
الذي أبكتهم:
1) جمال عبد الناصر
2)عمر المختار
3)ضياء الحق
4)محمد الخامس
5)الملك قيصل
6)الحسن الثاني
التي حزنت عليهم
1) حافظ الأسد
2) الملك حسين
3) فيصل الحسيني الذي أستشهد في الكويت بسبب المعاملةالسيئة في زياة لها......
4) أبو جهاد الذي أستشهد في تونس، على يد الموساد!!
الخ.
التي تجاهلتهم
1)أنوار السادات.
2)بورقيبة
الخ
وبهذا يكون آخر زعيم عربي وإسلامي يبكى عليه ليس لموته بل لبيعه من أهل جلدته الى الإحتلال الأمريكي، وستبكيه عند وفاته، وصورة البطل ستبقى في أذهان الشعوب،فالعدو الوحيد لصدام حسين حسب العارفين هم ثلاثة1) الصهاينة.2) الخائنون.3) المنافقون
وهوشهم حسب ما يصرح به الساسة الذين يعرفونه وتعاملوا معه إبان حكمه، وحتى الإيرانيون الذين توجها في الحرب، كانت تصريحاتهم متوازنة وليس جزافية كما هو الحال في الدول التي ساعدت الإحتلال والذين ذهبوا في الرؤية الأمريكية الصرفة، ورأي الدول ليس هو رأي الشعوب في المنطقة.
ووهنا أستحضر كلمة جاءت في خطاب المغفور له الحسن الثانير رحمه الله في نهاية حرب الخليج الأولى:1991قال:( الحمد لله لا رصاصة مغربية قتلت جنديا عراقيا، ولا رصاصة عراقية قتلت جنديا مغربيا) وأصحاب السياسة يتذوقون هذه الإشارة البعيدة في السياسة العربية.
والمغرب بقت فيه القناة الوحيدة مفتوحة أمام العراق هي البوابة المغربية، فالتاريخ بين العراق والمغرب تاريخ له ما يجعلها أن تكون نمودجية في السياسة الدولية والعربية، والحسن الثاني وصدام حسين كان كل واحد منهم يكن الإحترام للآخر في إطار التعاون العربي العربي والإسلامي والإسلامي، وشاركا في كل القضايا العربية،كالجولان وسيناء؟
فبغياب الملك حسين. والملك الحسن الثاني،بقي الرئيس العراقي صدام حسين وحيدا في الساحة العربية، وأصبح أسيرا للخيانة العربيةالمجاورة التي أرادت للعراق الإحتلال، فكان لها ما أرادت، وأسمي هذه المرحلة، مرحلة الخيانة العربية العربية، والهيمنة الأمريكية، لأنها باعت شعوبها ومقدساتها مقابل إحتلال العراق وأسر صدام حسين،!! كم كلفها هذا الأمر؟؟!!!
وانا أكتب هذه الأسطر فتوقف قلمي عن الحركة وفكري عن التفكير، لأن الحالة فيها نوع من التوتر لما جرى، وأشارك الصحفي العربي الكبير الأحزان والأسى في جريدة القدس العربي رأيه الذي أدلى به على شاشة قناة الجزيرةيوم :14.12.2003 وإن كان رأيه لا يرضي دول الخليج، لأن كلمة الحق لا يقبلها سوى الشرفاء في أمتنا العربية والأسلامية، ونطلب للرئيس العراقي (صدام حسين) الإعانة من الله في أسره الجائر، فالرجل بين الخونة ذليلا، فالدول المجاورة سبق لها ان إتهمته بتمويل الإرهاب الفلسطيني، هل في فلسطين مقاومة الإحتلال أم الإرهاب،،؟؟؟
والتاريخ سينصف الرجل رغم المحاولات الدنيئة لطمس تاريخه من العراق؟؟ ولو أراد أن يخون بلده وشعبه لخرج منها كما كانت تعرض عليه دول عربيةفي قائمة التحالف الأمريكي والجامعة العربية؟!
الا أنه رفض رأيهاالإنتهازي؟،الا ان صدام بقي مقاومافي ساحة المعكرة ولم يهرب من الميدان، وهذا دليل على أصالته وشجاعته العربية والإسلامية، ولولا الخونة والعملاء لما كانت أن تصل له يد الإحتلال ففضلوا المال والخيانة على الكرامة، وهنا خسرت الأمة العربية والإسلامية كرامتها وهيبتها في العالم...
17.10.1424
14.12.2003
ـــــــــــــــــــــــــــــ
06.01.1427
05.02.2006
أحمد الجيدي
ت طوان

الى الأعلى



Homepage: http://ياهو


        
 
علّق على المقال
 
التعليقات
 

زمن الصهاينه جاء ليحكمو العرب
نفسى اكون صلاح الدين

هذا زمن نحن فعلنا بانفسنا مايحدث لنا لو وافق الرئساء العرب على الخطه التى طرها عليهم ما كان ة حصل له ذلك فالذى حدث لصدام من تحت رئس الرئ ساء العرب وهم الان فاكرين ان النار لم تصل اليهم سوف ياتو على مص مثل ما دخلو على فلسطين وافغانستان ولبنان الويل للرئساء الذين تسببو في اللى انته فيه يا حبيبي يا صدام من ابن لك كان يتمنى يوما ان يغزو ويقتل كل يهودي

من ارض الكنانه من خير جند الارض الطائر انى احبك في الله





eMail: taer_taer90yahoo.com